عدد مرات النقر : 350
عدد  مرات الظهور : 1,495,813

عدد مرات النقر : 2,719
عدد  مرات الظهور : 5,536,511
عدد مرات النقر : 2,203
عدد  مرات الظهور : 5,536,508
عدد مرات النقر : 1,748
عدد  مرات الظهور : 5,536,504

عدد مرات النقر : 352
عدد  مرات الظهور : 2,251,140
عدد مرات النقر : 3,115
عدد  مرات الظهور : 5,537,666
عدد مرات النقر : 1,109
عدد  مرات الظهور : 5,537,634
عدد مرات النقر : 2,267
عدد  مرات الظهور : 5,537,644
عدد مرات النقر : 1,538
عدد  مرات الظهور : 5,537,655
عدد مرات النقر : 2,535
عدد  مرات الظهور : 5,537,618

عدد مرات النقر : 713
عدد  مرات الظهور : 3,860,5216
عدد مرات النقر : 1,718
عدد  مرات الظهور : 5,536,8741
عدد مرات النقر : 1,382
عدد  مرات الظهور : 5,536,5593
عدد مرات النقر : 1,171
عدد  مرات الظهور : 5,536,8602
عدد مرات النقر : 769
عدد  مرات الظهور : 3,860,5139

الإهداءات



الملاحظات


عدد مرات النقر : 1,020
عدد  مرات الظهور : 3,834,029
عدد مرات النقر : 686
عدد  مرات الظهور : 3,834,029

عدد مرات النقر : 1,306
عدد  مرات الظهور : 3,834,027
عدد مرات النقر : 581
عدد  مرات الظهور : 3,834,027

عدد مرات النقر : 18
عدد  مرات الظهور : 50,5545
عدد مرات النقر : 8
عدد  مرات الظهور : 50,5546

عدد مرات النقر : 15
عدد  مرات الظهور : 50,5537
عدد مرات النقر : 5
عدد  مرات الظهور : 50,5528

عدد مرات النقر : 1,460
عدد  مرات الظهور : 3,286,8261 
عدد مرات النقر : 81
عدد  مرات الظهور : 127,9534
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-30-2012, 04:04 PM
الصورة الرمزية زكريا السيد
زكريا السيد غير متواجد حالياً
نائب المدير التنسيقي
 
تاريخ التسجيل: May 2010
العمر: 32
المشاركات: 283
تعريف الرسم العثماني:

تعريف الرسم العثماني:



الرسم في اللغة: الأثر وحسن المشي، ورسم الدار: ما كان من آثارها لاصقاً بالأرض، ورسم له كذا فارتسمه أي امتثله، ورسم على كذا وكذا أي كتب( )، فيطلق تصوير الألفاظ برموز مكتوبة في اللغة على عدة دلالات ومعان منها: الكتاب، والهجاء، والخط، والرسم، والإملاء. وقد اشتهر استخدام الرسم على خط المصحف الذي كتب به في عهد النبي ، واستقر على صورة نهائية في عهد عثمان ، ولعل ذلك لما في كلمة الرسم من تتبع الأثر.
الرسم القرآني في الاصطلاح: هو الرسم المخصوص الذي كتبت به حروف القرآن وكلماته أثناء كتابة القرآن الكريم بين يدي النبي ، ومن خلال الجمع الذي تم له في عهد أبي بكر  في صحائف، والنسخ الذي تمَّ في عهد عثمان  في المصاحف.
وقد عَرَّف بعض العلماء الرسم العثماني في الاصطلاح بأنَّه: «الوضع الذي ارتضاه الصحابة في عهد عثمان  في كتابة كلمات القرآن الكريم وحروفه»( )، ولكن ينبغي أن يعرف أن نسبة هذا الرسم إلى عثمان  ليس لابتكاره إيَّاه، أو لمخالفته الرسم الذي تم بين يدي النبي ، وإنَّما يرجع سبب هذه النسبة إلى ما يلي:
أ: إنَّ عثمان  هو الذي نقل هذا الرسم ونسخه في المصاحف التي أمر بنسخها من الصحف التي كتبت في عهد أبي بكر  وهي عين ما كتب بين يدي النبي ، وَعَمَّمها على الناس في الأمصار وألزمهم بها، وأمرهم أن يحرقوا ما سواها، فعثمان  هو الذي عمم هذا الرسم النبوي وألزم الناس به، وأزال كل رسم يخالفه.
ب: إنَّ الطريقة التي كُتبت بها المصاحف العثمانية لكي تكون شاملة لكل ما ثبت رسمه بين يدي النبي  وتحمل جميع القراءات الثابتة عن النبي  جاءت مبتكرة؛ إذ كتبت عدة مصاحف، ووُزِّع رسم بعض الكلمات القرآنية التي تحتمل أكثر من قراءة عليها، فالمراد بالرسم العثماني بصورة دقيقة: طريقة توزيع عثمان  للرسم النبوي على المصاحف بحيث تتحمل كل القراءات القرآنية المتواترة، فهذه الطريقة التي تخالفت بها المصاحف العثمانية في بعض رسومها لكي تشمل الرسم النبوي بأوجه قراءاته المتواترة هي التي من وَضْع عثمان وابتكاره( ).
ج: إن عثمان  -كما هو مذهب جمهور العلماء من السلف والخلف- جمع الناس على حرف واحد من الأحرف السبعة التي نزل عليها القرآن، وهو قراءة العامة من أصحاب النبي ، وقد نزل عليه عامة القرآن، ودُوِّن به، فألزمهم عثمان بالرسم الذي كتب به عامة القرآن في عهد النبي  وترك لهم رخصة القراءة بغيره بما يوافق الرسم، ومن هنا تعدَّدت أوجه القراءات وأصبح من الصعب نسبة قراءة واحدة إلى لغة من لغات العرب، قال ابن تيمية: «فلما رأى الصحابة أنَّ الأمة تفترق وتختلف وتتقاتل إذا لم يجتمعوا على حرف واحد، اجتمعوا على ذلك اجتماعاً سائغاً، وهم معصومون أن يجتمعوا على ضلالة، ولم يكن في ذلك ترك واجب ولا فعل محظور» ( )، وقد أبقى لهم القراءة ببقية الأحرف السبعة بما يتوافق مع الرسم، قال مكي بن أبي طالب: «فالمصحف كتب على حرف واحد وخطه محتمل لأكثر من حرف؛ إذ لم يكن منقوطاً ولا مضبوطاً، فذلك الاحتمال الذي احتمل الخط هو من الستة الأحرف الباقية»( ).
وقال البغوي: «المصحف الذي استقر عليه الأمر هو آخر العَرَضات على رسول الله ، فأمر عثمان بنسخه في المصاحف، وجمع الناس عليه، وأذهب ما سوى ذلك قطعاً لمادة الخلاف، وصار ما يخالف خط المصحف في حكم المنسوخ والمرفوع كسائر ما نسخ ورفع، فليس لأحد أن يعدو في اللفظ ما هو خارج عن الرسم » ( )، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: «ليس لأحد أن يقرأ قراءة بمجرد رأيه بل القراءة سنة متبعة »، ثم قال: «وسبب تنوع القراءات فيما احتمله خط المصحف هو تجويز الشارع وتسويغه ذلك لهم؛ إذ مرجع ذلك إلى السنة والاتباع لا إلى الرأي والابتداع » ( ).
وقد قسم الزركشي الخط في عمومه ثلاثة أقسام:
1- «خط يتبع به الاقتداء السلفي وهو رسم المصحف.
2- وخط جرى على ما أثبته اللفظ وإسقاط ما حذفه؛وهو خط العروض، فيكتبون التنوين ويحذفون همزة الوصل.
3- وخط جرى على العادة المعروفة؛ وهو الذي يتكلم عليه النحوي » ( )، وهو ما يعرف اليوم بالكتابة الإملائية: «وهو الرسم الذي وضع علماء البصرة والكوفة قواعده؛ مستمدين ذلك من المصحف العثماني، ومن علمَي النحو والصرف » ( )، وتميزه قواعده الخمس التي ملخصها ما يلي:
أولاها: تعيين نفس حروف الهجاء دون أعراضها.
ثانيتها: عدم النقصان منها.
ثالثتها: عدم الزيادة عليها.
رابعتها: فصل اللفظ عما قبله مع مراعاة الملفوظ في الابتداء.
خامستها: فصله عما بعده مع مراعاة الملفوظ في الوقف( ).
فالرسم العثماني الأصل فيه الاقتداء وتتبع أثر الكتابة الأولى التي تمت بين يدي النبي. وهذا هو الذي سار عليه خيار هذه الأمة
</b>
__________________
رحم الله شهداء مصر نسالكم الدعاء
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الرسم, العثماني, تعريف


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


عدد مرات النقر : 1,272
عدد  مرات الظهور : 3,860,6143
عدد مرات النقر : 1,027
عدد  مرات الظهور : 3,860,6134

الساعة الآن 01:13 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2016, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009