الرئيسيةالتسجيلالتحكمبحثإرسال رسالةإتصل بنا


الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 6,605
عدد  مرات الظهور : 34,157,489

عدد مرات النقر : 9,871
عدد  مرات الظهور : 38,139,867

عدد مرات النقر : 4,502
عدد  مرات الظهور : 36,463,877
عدد مرات النقر : 5,955
عدد  مرات الظهور : 38,140,230
عدد مرات النقر : 5,516
عدد  مرات الظهور : 38,140,216
عدد مرات النقر : 4,947
عدد  مرات الظهور : 36,463,869

الإهداءات




عدد مرات النقر : 3,773
عدد  مرات الظهور : 27,705,127
عدد مرات النقر : 4,558
عدد  مرات الظهور : 27,705,125

عدد مرات النقر : 3,021
عدد  مرات الظهور : 27,705,125
عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 12,372,756
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-03-2012, 07:10 AM
ام عبد الله الجزائرية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الجزائر
المشاركات: 26
افتراضي العقيدة

أهمية العقيدة الإسلامية و ضرورتها

العقيدة الإسلامية ضرورية للإنسان ضرورة الماء و الهواء, إذ هو بدون هذه العقيدة ضائع تائه يفقد ذاته و وجوده. العقيدة الإسلامية وحدها هي التي تجيب عن التساؤلات التي شغلت, ولا تزال تشغل الفكر الإنساني, بل تحيره : من أين جئت ؟ و من أين جاء هذا الكون؟ من الموجد ؟ و ما صفاته ؟ و ما أسماؤه؟ و لما أوجدنا و اوجد الكون؟و ما علاقتنا بالخالق الذي خلقنا؟ و هل هناك عوالم غير منظورة وراء هذا العالم المشهود؟ و هل هناك مخلوقات عالقة مفكرة غير هذا الإنسان ؟ و هل بعد هذه الحياة من حياة أخرى نصير إليها؟ و كيف تكون تلك الحياة إن كان الجواب بالإيجاب؟
لا توجد عقيدة سوى العقيدة الإسلامية اليوم تجيب على هذه الأسئلة إجابة صادقة مقنعة, و كل من لم يعرف هذه العقيدة, و لم يعتنقها, فإن حاله لن يختلف عن حال ذلك الشاعر البائس(1) الذي لا يدري شيئا :

جئت، لا أعلم من أين، ولكنّي أتيت

ولقد أبصرت قدّامي طريقا فمشيت

وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيت

كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟

! لست أدري

أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود

هل أنا حرّ طليق أم أسير في قيود

هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود

أتمنّى أنّني أدري ولكن...

! لست أدري

وطريقي، ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟

هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور

أأنا السّائر في الدّرب أم الدّرب يسير

أم كلاّنا واقف والدّهر يجري؟

! لست أدري

ليت شعري وأنا عالم الغيب الأمين

أتراني كنت أدري أنّني فيه دفين

وبأنّي سوف أبدو وبأنّي سأكون

أم تراني كنت لا أدرك شيئا؟

! لست أدري

أتراني قبلما أصبحت إنسانا سويّا

أتراني كنت محوا أم تراني كنت شيّا

ألهذا اللّغو حلّ أم سيبقى أبديّا

لست أدري... ولماذا لست أدري؟

أي حيرة هذه! و أي قلق تجلبه هذه المجاهيل للنفس الإنسانية؟! إلا يستحق أبناء هذا القرن الذين فقدوا المعرفة بالحقائق الكبرى التي لا تستقيم حياتهم إلا بها هذه الهموم التي تملأ النفس و تسبب الأوجاع و العقد النفسية؟!
و أين هؤلاء من المسلم الذي يدري, و يعرف معرفة مستيقنة كل هذه الحقائق, فإذا به يجد برد اليقين , و هدوء البال, و إذا به يسير في طريق مستقيم إلى غاية مرسومة يعرف معالمها, و يدري غايتها.
و استمع إلى الشاعر البائس يتحدث عن الموت و المصير :


إن يك الموت رقادا بعده صحو طويل

فلماذا ليس يبقى صحونا هذا الجميل؟

ولماذا المرء لا يدري متى وقت الرّحيل؟

ومتى ينكشف السّرّ فيدري؟..

لست أدري!

إن يك الموت هجوعا يملأ النّفس سلاما

وانعتاقا لا اعتقالا وابتدا لا ختاما

فلماذا أعشق النّوم ولا أهوى الحماما

ولماذا تجزع الأرواح منه؟

لست أدري!

أوراء القبر بعد الموت بعث ونشور

فحياة فخلود أم فناء فدثور

أكلام النّاس صدق أم كلام الناس زور

أصحيح أنّ بعض الناس يدري؟..

لست أدري!

إن أكن أبعث بعد الموت جثمانا وعقلا

أترى أبعث بعضا أم ترى أبعث كلاّ

أترى أبعث طفلا أم ترى أبعث كهلا

ثمّ هل أعرف بعد الموت ذاتي؟..

لست أدري!

إنه لا يدري إلى أين المصير, و مصير الإنسان يهمه و يعنيه. و يريد أن يطمئن على ذلك المصير, و نحن نرى لوعة الشاعر و أساه, لأنه لا يدري إلى أين يصير ؟ و ماذا سيصير؟ إنه الضلال عن الحقيقة, إنه شقاء القلب المثقل المكدود, الذي أتعبه المسير, و كم في الحياة من أمثال هذا الشاعر البائس الضال, بعضهم يستطيع أن يفصح عن شقوته, و حيرته, و بعضهم يحس و يعاني, و تبقى أفكاره حبيسة نفسه الشقية.
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ....................
بالإسلام وحده يصبح الإنسان يدري من أين جاء, و إلى أين المصير, يدري من أين جاء, و إلى أين المصير, يدري لماذا هو موجود, و ما دوره في هدا الوجود, يدري حقا و صدقا, و فرق بين من يدري و من لا يدري

(1) هو إيليا أبو ماضي من قصيدة له طويلة بعنوان ((الطلاسم)) من ديوان الجداول ص(106)
* من كتاب العقيدة في الله أ.د. سليمان عبد الله الاشقر.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
العقيدة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


عدد مرات النقر : 5,272
عدد  مرات الظهور : 36,463,969
عدد مرات النقر : 3,817
عدد  مرات الظهور : 36,463,968

الساعة الآن 06:28 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009