الرئيسيةالتسجيلالتحكمبحثإرسال رسالةإتصل بنا


الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 6,843
عدد  مرات الظهور : 35,590,946

عدد مرات النقر : 19,712
عدد  مرات الظهور : 39,573,324

عدد مرات النقر : 14,282
عدد  مرات الظهور : 37,897,334
عدد مرات النقر : 15,772
عدد  مرات الظهور : 39,573,687
عدد مرات النقر : 15,350
عدد  مرات الظهور : 39,573,673
عدد مرات النقر : 14,776
عدد  مرات الظهور : 37,897,326

الإهداءات




عدد مرات النقر : 13,536
عدد  مرات الظهور : 28,854,161
عدد مرات النقر : 14,326
عدد  مرات الظهور : 28,854,159

عدد مرات النقر : 12,772
عدد  مرات الظهور : 28,854,159
عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 13,521,790
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-08-2012, 08:53 AM
الصورة الرمزية اِبن الصالحين
اِبن الصالحين غير متواجد حالياً
مشرف مساعد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: || خير بقاع الأرض ||
العمر: 20
المشاركات: 391
المنهج السلفي ودوره الإصلاحي

المنهج السلفي ودوره الإصلاحي

دور المنهج السلفي:


المتأمل في تاريخ الدعوة الإسلامية يرى أن منهج الصحابة رضي الله عنهم والتابعين قام حقيقة الأمر على تعظيم نصوص الوحيين القرآن والسنة ، وكمال التسليم لهما.

أما المخالفون لمنهجهم وطريقهم من أهل البدع والأهواء.. فقد زلت أقدامهم، وضلت عقولهم في ذلك ، فحرفوا، وغيروا، وبدلوا، وأولوا ، ووقعوا في الفتنة والزيغ والضلال، فضلوا وأضلوا عن سواء السبيل. وإن الحق والهدى والنجاة في متابعة ما كان عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم.

ولهذا جعلهم النبي صلى الله عليه وسلم الميزان الحق حين وقوع الفتن والافتراق في أمته كما جاء في الحديث المحفوظ المشهور حديث الافتراق الذي وقعت فيه الأمم، والذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: \"افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة\" قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: \"من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي\" وفي بعض الروايات: \"هي الجماعة\" رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.

ومن هنا وقع كثير من الاختلاف والافتراق في كثير من الأحكام بسبب سوء الفهم للإسلام وتفرقت هذه الفرق هى الأخرى إلى فرق شتى ، فكان من اللازم التصدي لهذه الفرق وبدعها التي أحدثتها في الإسلام.

ولقد وقف المنهج السلفي على طول التاريخ الإسلامي كله أمام كل هذه الفرق والمذاهب التي فارقت وخالفت الكتاب والسنة وما أجمع عليه الصحابة والتابعون ، بدأً من الخوارج والقدرية والشيعة والمرجئة ومن سار على منوالهم ، وقارع بعض الصحابة هؤلاء من أمثال عبد الله بن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم جميعاً .

كما تصدى جاهداً أمام العقل المعتزلي والفلسفي وأصحاب التأويل والتعطيل ، وبين فساد ما ذهبوا إليه وخالفوا فيه من الحق والسنن ، وفي العصر الحديث اليوم وقف المنهج أيضاً بقوة وثقة ثابتة أمام التيارات والأفكار والمذاهب المحاربة للإسلام من الشيوعية الماركسية والعلمانية والاشتراكية وغيرها وما تولد منها .

وقف ليبين للناس معالم الطريق والتمكين ، ومعالم الشريعة والدين ، ومعالم الحضارة الإسلامية المثالية الأرقى ، ولهذا لم يتوقف هؤلاء عن معاداته والتشهير به ، والنيل منه ، والكيد له ولأتباعه، ورميهم بالتخلف والجمود والرجعية والأصولية .

أما اليوم فصار له دور كبير جديد ، يضاف إلى دوره الأول من التصدي للمناهج المخالفة ، وذلك من خلال أمرين:

الأول: التصدي للمناهج والمذاهب والفرق التي خالفت منهج الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح ، مع بيان الحق في ذلك.

الثاني: العمل على إحياء الإسلام وفق منهج السلف الصالح وتصفية الإسلام وشريعته ، مما علق به من المخالف والأهواء والبدع ، إضافة إلى تشويه صورة الإسلام الصحيحة ، وهذا ولا ريب دور كبير وجليل ، وقف من الاتجاه السلفي موقفاً حازماً ، ولكن يحتاج إلى مزيد بيان ومنهجية ، حتى تستبين معالم الطريق

المنهج السلفي تجديدي لا تقليدي:

والمتأمل في طبيعة هذا المنهج يراه على خلاف ما يرميه به أعداءه وخصومه، بأنه منهج تقليدي ليس فيه تجديد وإنما هو دعوة للعودة للقديم والتقليد لهم في شتى مجالات الحياة، ولا ريب أن هذا وهم حقيقي ، وإدعاء باطل، ليس له في حقيقة الأمر من نصيب، لأنه مبني على مغالطات بعيدة كل البعد عن القراءة التاريخية لمنهج السلف، كما أنه بعيد أيضاً عن طبيعة ومقومات المنهج، كما أنه مخالف لواقع المنهج نفسه.

لأن مدرسة السلف كلها مدرسة تجديدية بطبيعتها، تأنف التقليد الأعمى، وترد القول الخطأ على قائله، بل وتعمد إلى فتح باب الاجتهاد بضوابطه الشرعية الصحيحة، بخلاف القائلين بإغلاقه، أو المتفلتين من ضوابطه، إلى جانب أنها عُمّرت كثيراً بالمجددين على طول التاريخ من أمثال الخليفة عمر بن عبد العزيز، والإمام الشافعي ، والإمام أحمد، والإمام خاتمة الحفاظ وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمهم الله جميعاً.

كما أننا نتنبه إلى أمر خطير وهو الفارق بين التجديد الشرعي الوارد في حديث النبي صلى الله عليه على رأس المائة عام، وبين التجديد الذي يدعوا له اليوم دعاة الباطل، والذي في مجمله يعني التخلي الصريح عن مبادئ الإسلام وتشيعاته لأنها في نظرهم انتهت صلاحيتها منذ القرون الأولى السالفة، فالتجديد عندهم ، أن نختلق تشريعات بشرية قاصرة من جديد، بعيداً عن نور السماء ووحي الله المعصوم لتتناسب في زعمهم مع العصر الحديث.

وقد بدا لنا من خلال تطورات الأحداث في الحقبة الأخيرة ، كم عمل حملة المنهج على تصفيته وتجديده من كل ما علق به على طول التاريخ من الأهواء والبدع والمخالف، التي غيرت كثيراً في ملامح المنهج الإسلامي الصافي ، سواء من أهله وأتباعه، أو من مخالفيه وأعداءه .

وهذا ما نحاول إبرازه والوقوف عليه من خلال حديثناً عن هذا المنهج السلفي والحاجة إليه ، وأنه منهج يحمل كل مقومات التمكين العقدية ، والتعبدية ، والأخلاقية ، والتشريعية ، والاقتصادية ، والسياسية ، وغيرها من المقومات اللازمة لبناء أي حضارة وتقدم.


نشر: بشبكة نور الإسلام
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المنهج, السلفي, الإصلاحي, ودوره


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


عدد مرات النقر : 5,419
عدد  مرات الظهور : 37,897,426
عدد مرات النقر : 4,118
عدد  مرات الظهور : 37,897,425

الساعة الآن 04:40 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009