الرئيسيةالتسجيلالتحكمبحثإرسال رسالةإتصل بنا


الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 8,800
عدد  مرات الظهور : 36,943,473

عدد مرات النقر : 22,308
عدد  مرات الظهور : 39,249,861
عدد مرات النقر : 23,821
عدد  مرات الظهور : 40,926,214
عدد مرات النقر : 23,473
عدد  مرات الظهور : 40,926,200
عدد مرات النقر : 22,789
عدد  مرات الظهور : 39,249,853

الإهداءات




عدد مرات النقر : 8,323
عدد  مرات الظهور : 16,198,472
عدد مرات النقر : 21,549
عدد  مرات الظهور : 29,980,601

عدد مرات النقر : 22,301
عدد  مرات الظهور : 29,980,599
عدد مرات النقر : 20,741
عدد  مرات الظهور : 29,980,599

عدد مرات النقر : 7,967
عدد  مرات الظهور : 22,761,053
عدد مرات النقر : 2,503
عدد  مرات الظهور : 11,717,454

عدد مرات النقر : 5,385
عدد  مرات الظهور : 1,937,488
عدد مرات النقر : 3,470
عدد  مرات الظهور : 7,530,799

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 14,648,230
عدد مرات النقر : 1,622
عدد  مرات الظهور : 7,297,643
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-22-2015, 07:40 AM
الصورة الرمزية أم مصعب.
أم مصعب. غير متواجد حالياً
إدارية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 8,990
افتراضي سورة النساء



سورة النساء


سبب التسمية :
سُميت ‏سورة ‏النساء ‏لكثرة ‏ما ‏ورد ‏فيها ‏من ‏الأحكام ‏التي ‏تتعلق ‏بهن ‏بدرجة ‏لم ‏توجد ‏في ‏غيرها ‏من ‏السور ‏ولذلك أُطلِقَ ‏عليها ‏‏" ‏سورة ‏النساء ‏الكبرى ‏‏" ‏ ‏مقابلة ‏بسورة ‏النساء ‏الصغرى ‏التي ‏عرفت ‏في ‏القرآن ‏بسورة ‏الطلاق ‏‏.
التعريف بالسورة :
1) سورة مكية
2) من سور الطول
3) عدد آياتها 176 آية
4) هي السورة الرابعة من حيث الترتيب في المصحف ،
5) نزلت بعد سورة الممتحنة ،
6) تبدأ السورة بأحد أساليب النداء " ياأيها الناس " .


محور مواضيع السورة :
سورة النساء إحدى السور المدنية الطويلة وهي سورة مليئة بالأحكام التشريعية التي تنظم الشئون الداخلية والخارجية للمسلمين وهي تعني بجانب التشريع كما هو الحال في السور المدنية وقد تحدثت السورة الكريمة عن أمور هامة تتعلق بالمرأة والبيت والأسرة والدولة والمجتمع ولكن معظم الأحكام التي وردت فيها كانت تبحث حول موضوع النساء ولهذا سميت " سورة النساء " .
[21/12/2015 11:49:29 م] منايا الجنة: مقدمة عامة عن السورة:
تعتبر سورة النساء إحدى طوال السور المدنية التي وردت فيها باقة من الأحكام التشريعية، وقد سميت ‏سورة ‏النساء ‏لكثرة ‏ما ‏جاء ‏فيها ‏من ‏القضايا ‏التي ‏ترتبط ‏بهن ‏بدرجة ‏لم ‏توجد ‏في ‏غيرها ‏من ‏
السور، ذلك أنها تحدثت عن أمور هامة تتعلق بالمرأة والبيت والأسرة والدولة والمجتمع، بل تركزت عنايتها لمعالجة كل صنوف الأواصر التي تربط بين مكونات المجتمع البشري كرّوابط القربى وصلات المحرمية التي تكون عن طريق أواصر النسب أو أثداء الرّضاعة أو وشائج المصاهرة أو عرى التّحالف. وما تلزم مراعاته في كل ذلك من أخوّة الإسلام، أو ما تفرضه العهود في معاملة أهل الذمّة



وتحدثت السورة الكريمة عن
حقوق النساء
والأيتام- وبخاصة اليتيمات- في حجور الأولياء والأوصياء، فقررت حقوقهن في الميراث والكسب والزواج، واستنقذتهن عن عسف الجاهلية وتقاليدها الظالمة المهنية.


وتعرضت لموضوع المرأة فصانت كرامتها، وحفظت كيانها، ودعت إلى إنصافها بإعطائها حقوقها التي فرضها الله تعالى لها كالمهر،والميراث، وإحسان
العشرة.

كما تعرضت بالتفصيل إلى ((أحكام المواريث)) على الوجه الدقيق العادل، الذي يكفل العدالة ويحقق المساواة، وتحدثت عن المحرمات من النساء((بالنسب، والرضاع، والمصاهرة)).

وتناولت السورة الكريمة تنظيم العلاقات الزوجية وبينت أنها ليست علاقة جسد وإنما علاقة إنسانية، وأن المهر ليس أجراً ولا ثمناً، إنما هو عطاء يوثق المحبة، ويديم العشرة، ويربط القلوب.

ثم تناولت حق الزوج على الزوجة، وحق الزوجة على زوجها، وأرشدت إلى الخطوات التي ينبغي أن يسلكها الرجل لإصلاح الحياة الزوجية، عندما يبدأ الشقاق والخلاف بين الزوجين، وبيّنت معنى (( قوامة الرجل)) وأنها ليست قوامة استعباد وتسخير، وإنما هي قوامة نصحٍ وتأديب كالتي تكون بين الراعي والرعية.

ثم انتقلت من دائرة الأسرة إلى ((دائرة المجتمع)) فأمرت بالإحسان في كل شيء، وبيّنت أن أساس الإحسان التكافل والتراحم، والتناصح والتسامح، والأمانة والعدل، حتى يكون المجتمع راسخ البنيان قوي الأركان.

ومن الإصلاح الداخلي انتقلت الآيات إلى الاستعداد للأمن الخارجي الذي يحفظ على الأمة استقرارها وهدوءها، فأمرت بأخذ العدّة لمكافحة الأعداء.

ثم وضعت بعض قواعد المعاملات الدولية بين المسلمين والدول الأخرى المحايدة أو المعادية.
واستتبع الأمر بالجهاد حملة ضخمة على المنافقين، فهم نابتة السوء وجرثومة الشر التي ينبغي الحذر منها، وقد تحدثت السورة الكريمة عن مكايدهم وخطرهم.
كما نبهت إلى خطر أهل الكتاب وبخاصة اليهود وموقفهم من رسل الله الكرام.

ثم ختمت السورة الكريمة ببيان ضلالات النصارى في أمر المسيح عيسى بن مريم حيث غالوا فيه حتى عبدوه ثم صلبوه مع اعتقادهم بألوهيته، واخترعوا فكرة التثليث فأصبحوا كالمشركين الوثنيّين، وقد دعتهم الآيات إلى الرجوع عن تلك الضلالات إلى العقيدة السمحة الصافية((عقيدة التوحيد)) وصدق الله حيث يقول: {وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ}.... يتبع إن شاء الله

__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


عدد مرات النقر : 5,703
عدد  مرات الظهور : 39,249,953
عدد مرات النقر : 4,532
عدد  مرات الظهور : 39,249,952

الساعة الآن 11:11 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009