الرئيسيةالتسجيلالتحكمبحثإرسال رسالةإتصل بنا


الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ترحب بكم

عدد مرات النقر : 9,329
عدد  مرات الظهور : 38,632,678

عدد مرات النقر : 31,170
عدد  مرات الظهور : 40,939,066
عدد مرات النقر : 32,699
عدد  مرات الظهور : 42,615,419
عدد مرات النقر : 32,379
عدد  مرات الظهور : 42,615,405
عدد مرات النقر : 31,708
عدد  مرات الظهور : 40,939,058

الإهداءات




عدد مرات النقر : 17,323
عدد  مرات الظهور : 17,535,079
عدد مرات النقر : 30,591
عدد  مرات الظهور : 31,317,208

عدد مرات النقر : 31,284
عدد  مرات الظهور : 31,317,206
عدد مرات النقر : 29,704
عدد  مرات الظهور : 31,317,206

عدد مرات النقر : 16,909
عدد  مرات الظهور : 24,097,660
عدد مرات النقر : 11,462
عدد  مرات الظهور : 13,054,061

عدد مرات النقر : 14,351
عدد  مرات الظهور : 3,274,095
عدد مرات النقر : 12,496
عدد  مرات الظهور : 8,867,406

عدد مرات النقر : 8,892
عدد  مرات الظهور : 15,984,837
عدد مرات النقر : 10,576
عدد  مرات الظهور : 8,634,250
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-05-2014, 05:02 PM
الصورة الرمزية أم عبده الجزائرية
أم عبده الجزائرية غير متواجد حالياً
محفظة قرآن
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 803
Icon39 الأربعون في بر الوالدين

الأربعون


في


بر الوالدين




جمع وتعليق

ناصر بن أحمد السوهاجي

المتن :


http://www.gulfup.com/?pkbrNW
بسم الله الرحمن الرحيم


مقدمه

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، بلغ الرسالة ، وأدى الأمانة ، ونصح الأمة ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم .
أما بعد :


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الشرح :


في هذا الحديث أن بر الوالدين من أفضل الأعمال بعد الصلاة التي هي من أعظم دعائم الإسلام ، والبر هو : الإحسان إليهما بالقول والفعل والمال بقدر الاستطاعة .
وفيه أن بر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله ما لم يتعين الجهاد على الإنسان بحضور العدو ، فإذا حضر العدو وأصبح الجهاد فرض عين على الجميع فإنه مقدم على بر الوالدين .

وفيه الحث على بر الوالدين وأنه من أفضل الأعمال التي تقرب إلى الله تعالى .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الشرح :


في هذا الحديث دليل على أن محبة الأم والشفقة عليها ينبغي أن تكون أكثر من الأب لأن النبي صلى الله عليه وسلم كرر الأم ثلاث مرات وذكر الأب مرة واحدة ، وذلك لما تتحمله الأم من صعوبة الحمل والرضاع وأيضاً لما تعانيه من مشقة التربية ، وإن كان الأب يشارك في التربية إلا أن الأم تتحمل أكثر منه في ذلك .

قال النووي رحمه الله تعالى :

" ونقل الحارث المحاسبي إجماع العلماء على أن الأم تفضل في البر على الأب ، و حكى القاضي عياض خلافاً في ذلك ، فقال الجمهور بتفضيلها ، وقال بعضهم : يكون برهما سواء . قال : ونسب بعضهم هذا إلى مالك ، والصواب الأول لصريح هذه الأحاديث في المعنى المذكور . والله أعلم . قال القاضي : وأجمعوا على أن الأم والأب آكد حرمة في البر ممن سواهما . قال : وتردد بعضهم بين الأجداد والإخوة لقوله صلى الله عليه وسلم : ثم أدناك أدناك قال أصحابنا : يستحب أن تقدم في البر الأم ، ثم الأب ، ثم الأولاد ، ثم الأجداد والجدات ، ثم الإخوة والأخوات ، ثم سائر المحارم من ذوي الأرحام كالأعمام والعمات ، والأخوال والخالات ، ويقدم الأقرب فالأقرب ، ويقدم من أدلى بأبوين على من أدلى بأحدهما ، ثم بذي الرحم غير المحرم كابن العم وبنته ، وأولاد الأخوال والخالات وغيرهم ، ثم بالمصاهرة ، ثم بالمولى من أعلى وأسفل ، ثم الجار ، ويقدم القريب البعيد الدار على الجار ، وكذا لو كان القريب في بلد آخر قدم على الجار الأجنبي ، وألحقوا الزوج والزوجة بالمحارم ، والله أعلم "
([1]) شرح النووي على مسلم 8/318- 319 .



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الشرح :


قال ابن بطال رحمه الله :



وهذا إنما يكون في وقت قوة الإسلام وغلبه أهله للعدو ، وإذا كان الجهاد من فروض الكفاية ، فأما إذا قوى أهل الشرك وضعف المسلمون ، فالجهاد متعين على كل نفس ، ولا يجوز التخلف عنه وإن منع منه الأبوان . وقال ابن المنذر : في هذا الحديث أن النهى عن الخروج بغير إذن الأبوين ما لم يقع النفير ، فإذا وقع وجب الخروج على الجميع "

وقال النووي رحمه الله :
" هذا كله دليل لعظم فضيلة برهما ، وأنه آكد من الجهاد ، وفيه حجة لما قاله العلماء أنه لا يجوز الجهاد إلا بإذنهما إذا كانا مسلمين ، أو بإذن المسلم منهما . فلو كانا مشركين لم يشترط إذنهما عند الشافعي ومن وافقه ، وشرطه الثوري . هذا كله إذا لم يحضر الصف ويتعين القتال ، وإلا فحينئذ يجوز بغير إذن . وأجمع العلماء على الأمر ببر الوالدين ، وأن عقوقهما حرام من الكبائرقلت :

وفيه أن الخروج إلى الجهاد بغير إذن الوالدين في حال الاختيار يعتبر من العقوق المنهي عنه .

[وفيه أن بر الوالدين ورعايتهما فرض عين على الابن .وفيه أنه لا يجوز الهجرة من البلد الذي فيه الأبوان إلا بإذنهما ووجود من يقوم بهما ويرعاهما من إخوان أو أخوات .([1]) شرح ابن بطال على البخاري 9/191 .



([2]) شرح النووي على مسلم 8/320- 321 .


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



شرح :


قلت :

في هذا الحديث تقديم بر الوالدين والحرص على عدم عقوقهما وإن ترتب عليه ترك الهجرة من أجل الجهاد في سبيل الله ما لم يتعين الجهاد .

وفيه أن إرضاء الوالدين وإدخال السرور عليهما مطلب من مطالب الشريعة وأنه لا يجوز للابن أن يعمل ما يسبب لهما الحزن وإن ترتب عليه ترك محبوب للابن لأن رضا الوالدين سبب في رضا الرب سبحانه وتعالى ، وقد سئل الحسن رحمه الله : ما بر الوالدين ؟

قال : أن تبذل لهما ما ملكت وأن تطيعهما فيما أمراك به إلا أن تكون معصية .



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الشرح :


قلت :

في هذا الحديث وصيه النبي صلى الله عليه وسلم ببر الوالدين وأنه أفضل من الجهاد وطلب الشهادة في سبيل الله في زمن الاختيار ما لم يتعين الجهاد على الجميع .

وفيه الوصية ببر الأم وأنه سبب لدخول الجنة إذا قام الابن بما يجب عليه من البر وحسن الطاعة والقيام بشأنها والحرص على أداء حقهما فإن ذلك سبب لدخول الجنة وإن لم يجاهد ما لم تأمره بمعصية فإن أمرته بمعصية فلا طاعة لها .


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الشرح:



قال النووي رحمه الله :

" قولها : " فلا تمته حتى تريه المومسات " هي بضم الميم الأولى ، وكسر الثانية أي : الزواني البغايا المتجاهرات بذلك . والواحدة مومسة ، وتجمع على مياميس أيضاً . [

قوله صلى الله عليه و سلم " وكان راعى ضأن يأوي إلى ديره " الدير : كنيسة منقطعة عن العمارة تنقطع فيها رهبان النصارى لتعبدهم ، وهو بمعنى : الصومعة المذكورة في الرواية الأخرى ، وهي نحو المنارة ينقطعون فيها عن الوصول إليهم والدخول عليهم .

قوله صلى الله عليه و سلم " فجاؤوا بفؤوسهم " هو مهموز ممدود جمع فأس بالهمزة ، وهي هذه المعروفة كرأس ورؤوس والمساحي جمع مسحاة وهي كالمجرفة إلا أنها من حديد ذكره الجوهري "





قلت :
في هذا الحديث دليل على تقديم بر الوالدين على التطوع بالصلاة .








وفيه أنه يجب على الابن أن يجيب والديه ولو كان في الصلاة لكن بشرط ألا تكون الصلاة فريضة فإن كانت فريضة فلا يجوز له أن يقطع الفريضة ، وأما إن كانت الصلاة نافلة فإنه يقطعها ويجيبهما .
وفيه أن صلاة الفريضة لا تقطع إلا إذا كان لضرورة لا تحتمل التأخير ، فلو دعاه أحد والدية وهو في صلاة الفريضة وكان يترتب على عدم الإجابة ضرر عليهما أو على أحدهما فإنه يجوز له أن يقطع الفريضة ويجيب والديه وينظر حاجتهم .







وفيه استجابة دعاء الوالدين على الولد إذا كان عاصياً .
[/وفيه أنه يجب على الوالدين ألا يدعوا على أولادهم إلا بخير لقوله صلى الله عليه وسلم : " ولو دعت عليه أن يفتن لفتن " .



وفيه أنه يجب على الولد أن يحرص على رضا والديه لئلا يدعوان عليه فيكون ذلك سبباً في شقائه .

وفيه الحذر من عقوق الوالدين وعدم الاستجابة لهما وأن عقوقهما من كبائر الذنوب وفيه العناية بحق الأم خاصة وأن دعوتها مستجابة إذا كانت بحق . ) شرح النووي على مسلم 8/321- 322 .




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الشرح :

قلت :

في هذا الحديث أن دعاء الوالدين مستجاب فليحذر من ذلك من يعق والديه ، وليعلم أن رضاهما عليه سبب لكل خير وسعادة في الدنيا والآخرة .

وفيه أنه ينبغي للابن أن يسعى لإرضاء والديه بما يضمن له رضاهما عنه إلا أن يكون ذلك بمعصية الله ، فإذا كان رضاهما بمعصية فلا يجوز له أن يعصي الله من أجل رضاهما .Oوفيه أنه ينبغي للابن أن يغتنم صالح دعائهما .


قال القرطبي رحمه الله : [


" وكذلك دعوة الوالد على ولده ، لا تصدر منه مع ما يعلم من حنته عليه وشفقته ، إلا عند تكامل عجزه عنه ، وصدق ضرورته ؛ و إياسه عن بر ولده ، مع وجود أذيته ، فيسرع الحق إلى إجابته "

([1]) تفسير القرطبي 13/224 .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الشرح :

قال النووي رحمه الله :



" قوله صلى الله عليه وسلم : " رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة " .
قال أهل اللغة : معناه ذل ، وقيل : كره وخزي ، وهو بفتح الغين وكسرها ، وهو الرغم بضم الراء وفتحها وكسرها ، وأصله لصق أنفه بالرغام ، وهو تراب مختلط برمل ، وقيل : الرغم كل ما أصاب الأنف مما يؤذيه . وفيه على الحث على بر الوالدين ، وعظم ثوابه . ومعناه أن برهما عند كبرهما وضعفهما بالخدمة ، أو النفقة ، أو غير ذلك سبب لدخول الجنة ،فمن قصر في ذلك فاته دخول الجنة وأرغم الله أنفه " قلت :



في هذا الحديث دليل على العناية بالوالدين وبرهما وخاصة عند الكبر وحاجتهما إلى الخدمة والمساعدة في أداء ما يحتاجون إليه .


وفيه أن القيام بحق الوالدين عند ضعفهما وعجزهما عن الكسب سبب لدخول الجنة .


وفيه أنه يجب الإحسان إلى الوالدين في حال الكبر والحاجة إلى من يعينهما .


وفيه أن بر الوالدين واحترامهما وشكرهما على ما قاما به من تربية وإحسان إلى الأولاد يكون بحفظ حقهما عند الكبر . وفيه أنه يجب الصبر على الوالدين في حال الكبر والضعف لأن ذلك من أوسع الأبواب التي تؤدي إلى دخول الجنة ، ومن ضيع هذه الفرصة العظيمة فقد ضيع على نفسه خيراً كثيراً ، وخسر خسراناً مبيناً .

وفيه أنه يجب الرفق بهما والتودد إليهما وتحمل ما يصدر منهما لما فيه من الفضل الكبير

([1]) شرح النووي على مسلم 8/324 .


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشرح



قال النووي رحمه الله :" وفي هذا فضل صلة أصدقاء الأب والإحسان إليهم وإكرامهم ، وهو متضمن لبر الأب وإكرامه ؛ لكونه بسببه ، وتلتحق به أصدقاء الأم والأجداد والمشايخ والزوج والزوجة ، وقد سبقت الأحاديث في إكرامه صلى الله عليه وسلم خلائل خديجة رضي الله عنها ".
قلت : فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يصل خلائل خديجة رضي الله عنها وهي زوجته ، فما ظنك بالوالدين وبرهما واجب سواء كان مسلمين أو كافرين .

وفيه أن الحث على صلة أقارب الوالدين بعد موتهما .


وفيه أن من بر الوالدين أن تصل أصدقائهما بعد موتهما ولو بالكلمة الطيبة أو الزيارة .

وفيه أن إكرام أقارب الوالدين وأصدقائهما من بر الوالدين .

وفيه المحافظة على أهل ود الوالدين وصلتهم بما يتيسر من المال إن وجد ذلك فإن ذلك من بر الوالدين بعد موتهما .

([1]) شرح النووي على مسلم 8/326 .



__________________
قال ابن مسعود رضي الله عنه :من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله .

التعديل الأخير تم بواسطة أم عبده الجزائرية ; 06-11-2014 الساعة 11:09 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأربعون, الوالدين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


عدد مرات النقر : 6,144
عدد  مرات الظهور : 40,939,158
عدد مرات النقر : 5,131
عدد  مرات الظهور : 40,939,157

الساعة الآن 03:03 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009